Get In Touch

Address Location on map

Publications

Home // Publications
ملامح العلاقات الدعوية في وصية لقمان لابنه في القرآن الكريم
مقال في مجلة علمية

ملخص

تعد وصية لقمان لابنه من الوصايا الدعوية والتربوية المهمة، لتناولها ملامح العلاقات الدعوية بين

الداعية وربه وعلاقته بوالديه وعلاقته بالناس كافة. هذه العلاقات التي هي أهم المرتكزات التي تبنى

عليها الدعوة الصحيحة، والتي يمكن أن يستفيد منها الدعاة والمشتغلين بحقل الدعوة بما يمكنهم

من تلمس طريقها الصحيح. لذلك تهدف هذه المقالة إلى إبراز الجوانب الدعوية في موعظة لقمان

لابنه، من خلال الوقوف على ثوابت علاقة الداعية بربه، وعلاقة الداعية بأهله وأقاربه، وعلاقة

الداعية بالناس كافة. هذه العلاقات التي هي زاد الداعية في الدعوة لدين الله- تعالى- والمرشد

الذي يوجهه إلى طريقها الصحيح، والمعين الذي يعينه على الدعوة على علم وبصيرة ويقين. وقد

استعان الباحث بالمنهج الوصفي التحليلي، من خلال وصف وتحليل الآيات موضوع الدراسة

للوصول إلى بيان أوجه هذه العلاقات الدعوية.

رمضان عبد السلام عبد الجليل سحبانة، (04-2015)، الجامعة الوطنية الماليزية: مجلة معهد الإسلام الحضاري بالجامعة الوطنية الماليزية، 1

التقويم التربوي لإدارة كليات التربية كنموذج لمؤسسات التعليم العالي بليبيا في ضوء معايير الجودة(تصور مقترح للتطوير)
مقال في مجلة علمية

    يعد التقويم التربوي آلية مناسبة تساعد المؤسسة التعليمية على التحول من مؤسسة تقليدية يسود فيها النمط التقليدي في الجوانب الإدارية والأكاديمية، إلى مؤسسة تعليمية حديثة تسعى إلى تحقيق أهدافها المنشودة، وتكمن أهمية التقويم فيما يسفر عنه من نتائج تساعد في اتخاذ الإجراءات التصحيحية وما تحدثه من تغييرات مطلوبة في تحسين وضع المؤسسة ، والتأكد من مدى نجاح المؤسسة في تحقيق أهدافها ومخرجاتها التعليمية، وكذلك على إعادة النظر في أهدافها وتعديلها بحيث تكون أكثر ملائمة للواقع الذي تعيشه.[1]

لذا كان من المهم أن يبدأ التقويم التربوي بالجانب الإداري، حيث إن " الإدارة في كل عصر مدخل للنجاح أو الفشل" [2]، فالمؤسسة التي تجيد إدارتها وتسعى لتحقيق المطلوب من متابعة وجدية ونشاط وتخطيط لابد أن يقود ذلك لتحقيق النجاح ، كما يتوقف نجاح القيادة التربوية بالمؤسسة على تأدية الوظائف الإدارية من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة بفعالية وكفاءة ، وقد واجهت إدارة كليات التربية بليبيا العديد من المشكلات بسبب عدم الاستقرار في نظامها الإداري وبالتالي عدم الثبات في هياكلها التنظيمية، فكان حجر عثرة في أداء الدور المنوط بها، خاصة وأن "مسؤولية كليات التربية لا تقل عن مسؤوليات الكليات العلمية الأخرى، فهي مسؤولة عن أهم وأخطر قطاع من قطاعات التنمية، وهو تنمية العنصر البشري"[1]، علاوة على أنه" لا وسيلة لتحسين جودة التعليم العالي بدون الإدارة المثالية للموارد البشرية الموظفة في هذه المؤسسات"[2]. ويتوجب على هذه الكليات أن تأخذ في اعتبارها الاتجاهات المعاصرة في الجودة وعلى رأسهـا إسهامات بعض رواد إدارة الجـودة أمثـال ديمنج Deming وجـوران Jouran وكروسبي Crosby الذين تركزت إسهاماتهم في تطوير نظام الجودة ،وكذلك إتباع أسلوب التخطيط من أجل تحسين الجودة، ومن الأهمية بمكان الأخذ بالمواصفات الدولية للآيزو كمطلب لتحقيق الحد الأدنى من الجودة ، والاستفادة مما اشتملت عليه إدارة الجودة الشاملة كمدخل يقود إلى تطبيق أعلى مستويات الجودة فيها.


عبد الله محمد شكرو عون الله، (04-2014)، أبحاث المؤتمر الدولي الأول لكلية التربية نالوت: أبحاث المؤتمر الدولي الأول لكلية التربية نالوت، 0

الدروس والفوائد الدعوية المستفادة من رسالة الإمام مالك بن أنس إلى الإمام الليث بن سعد ورده عليها
مقال في مجلة علمية

الملخص:

إن الكثير من الكنوز العلمية التي تركها علماء الأمة تحتاج إلى دراستها دراسة دعوية مستفيضة من أجل الاستفادة منها في خدمة الدعوة لدين الله تعالى في كل ما يتعلق بشؤون الدعوة، ومن هذه الكنوز الرسائل ومكاتبات التي تبادلها علماء الأمة من أجل النقاش، وتبادل الآراء ووجهات النظر والتوجيه، ولتصحيح الأخطاء ودفع الاختلافات في بعض المسائل الشرعية، وما وجهوه إلى الأمراء والحكام من أجل دفع المظالم ورد الحقوق وتصحيح الأخطاء الشرعية وغيرها، وهذا البحث يتناول دراسة رسالة الإمام مالك بن أنس إلى الإمام الليث بن سعد ورد الإمام الليث بن سعد عليها، دراسة دعوية من أجل بيان أوجه الاستفادة منها في خدمة الدعوة، وقد وظّف الباحث المنهج الوصفي التحليلي في هذا البحث من أجل وصف وتحليل ما ورد في الرسالتين من كلمات وأمور ومواضيع من أجل خدمة الدعوة والدعاة، وقد خرج البحث بمجموعة من الدروس والفوائد الدعوية التي يرى الباحث أنها تخدم الدعوة وتعين الدعاة عليها .    


رمضان عبد السلام عبد الجليل سحبانة، (11-2012)، الجامعة الوطنية الماليزية معهد دراسات غرب آسيا: المجلة العالمية لدراسات غرب آسيا، 2