ابقى على تواصل

بريد إلكتروني info.edd@uoz.edu.ly
هاتف 0021892000000

أعضاء هيئة التدريس

الرئيسية // أعضاء هيئة التدريس // طارق بشير متيطا بشير

طارق بشير متيطا بشير


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: ماجستير

الدرجة العلمية: محاضر

التخصص: إدارة وتنظيم - إدارة

قسم رياض الأطفال - كلية التربية - درج

المنشورات العلمية
تأثير ضغوط العمل على الإنتاجية لدى موظفي القطاع الخاص دراسة ميدانية بمصنع الآجر -الرجبان
مقال في مجلة علمية

 هدفت هذه الدراسة إلى التعرُّف على تأثير ضغوط العمل في إنتاجية موظفي القطاع الخاص، من خلال دراسة تطبيقية على العاملين في مصنع الآجُرّ بمنطقة قصر الحاج. وانطلقت الدراسة من محاولة فهم طبيعة ضغوط العمل التي يتعرض لها العاملون، ومدى انعكاسها على أدائهم وإنتاجيتهم.

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستُخدم الاستبيان أداةً رئيسةً لجمع البيانات من عينة عشوائية بسيطة تكوَّنت من (44) موظفًا، من الإداريين والعاملين في المصنع. وجرى تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية الوصفية كالتكرارات والنسب المئوية.

أظهرت نتائج الدراسة وجود مستوى متوسط من ضغوط العمل لدى العاملين، خاصة ما يتعلق بعبء العمل، وضغوط الوقت، وبيئة العمل، وأسلوب الإدارة. كما بيَّنت النتائج أن لضغوط العمل تأثيرًا ملحوظًا، وإن لم يكن مرتفعًا، في إنتاجية العاملين وجودة أدائهم. وأشارت النتائج أيضًا إلى وجود علاقة بين ضغوط العمل ومستوى الرضا الوظيفي، حيث يؤدِّي ارتفاع الضغوط نسبيًا إلى انخفاض الرضا الوظيفي لدى بعض العاملين.

وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بإدارة ضغوط العمل، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز الأساليب الإدارية الإيجابية؛ لما لذلك من دور في تحسين الإنتاجية ورفع مستوى الرضا الوظيفي لدى موظفي القطاع الخاص.

طارق بشير متيطا بشير ، احمد ابو عجيلة، (03-2026)، ليبيا: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28

الثقافة التنظيمية وعلاقتها بمستوى الرضا الوظيفي لمعلمي التعليم الثانوي في بلدية درج
مقال في مجلة علمية

عنوان البحث: الثقافة التنظيمية وعلاقتها بمستوى الرضا الوظيفي لمعلمي التعليم الثانوي في بلدية درج، و تتركز مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس حول طبيعة العلاقة بين الثقافة التنظيمية السائدة والرضا الوظيفي لدى معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج، وما إذا كانت هناك فروق في هذه العلاقة تعزى للمتغيرات الشخصية (النوع، العمر، سنوات الخبرة).

  وهدفت البحث إلى التعرف على ملامح الثقافة التنظيمية السائدة، واقع الاتصال التنظيمي والأنظمة والسياسات، مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين، والفروق الإحصائية بين المتغيرات، بالإضافة إلى قياس العلاقة بين الثقافة التنظيمية والرضا الوظيفي.

واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت على عينة قصدية قوامها (39) معلمًا ومعلمة من مدارس التعليم الثانوي ببلدية درج، تم اختيارهم من مجتمع الدراسة البالغ (200) معلم. واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، وشملت ثلاثة محاور: الثقافة التنظيمية، الاتصال التنظيمي والأنظمة والسياسات، والرضا الوظيفي.

وكانت أهم النتائج التي توصل اليها الباحث:هي على النحو التالي:

تتمتع الثقافة التنظيمية السائدة بمستوى عالٍ، حيث تحرص الإدارة على تعزيز القيم الأخلاقية والعدالة وتشجيع العمل الجماعي ، مستوى الاتصال التنظيمي والأنظمة والسياسات جاء عالياً، مع وضوح قنوات الاتصال وسياسات المؤسسة، مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين كان مرتفعاً، خاصة فيما يتعلق بالشعور بأهمية الدور الذي يقومون به والرضا عن المهام.

لا توجد فروق دالة إحصائياً في محاور الدراسة تعزى لمتغيري النوع والعمر.

توجد فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير سنوات الخبرة بين فئتي (أقل من 5 سنوات) و(أكثر من 10 سنوات ) توجد علاقة طردية ضعيفة دالة إحصائياً بين الثقافة التنظيمية والرضا الوظيفي عند مستوى (0.05)

أهم التوصيات: تعزيز الثقافة التنظيمية الإيجابية، الاهتمام بالحوافز المادية والمعنوية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لجعل بيئة العمل أكثر راحة وتحفيزاً للمعلمين.

طارق بشير متيطا بشير، (01-2026)، ليبيا: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 38

الحوافز المادية والمعنوية وأثرها على أداء الموظفين الاداريين دراسة ميدانية بكلية التربية درج
مقال في مجلة علمية

عنوان البحث: الثقافة التنظيمية وعلاقتها بمستوى الرضا الوظيفي لمعلمي التعليم الثانوي في بلدية درج، و تتركز مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس حول طبيعة العلاقة بين الثقافة التنظيمية السائدة والرضا الوظيفي لدى معلمي التعليم الثانوي ببلدية درج، وما إذا كانت هناك فروق في هذه العلاقة تعزى للمتغيرات الشخصية (النوع، العمر، سنوات الخبرة).

  وهدفت البحث إلى التعرف على ملامح الثقافة التنظيمية السائدة، واقع الاتصال التنظيمي والأنظمة والسياسات، مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين، والفروق الإحصائية بين المتغيرات، بالإضافة إلى قياس العلاقة بين الثقافة التنظيمية والرضا الوظيفي.

واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت على عينة قصدية قوامها (39) معلمًا ومعلمة من مدارس التعليم الثانوي ببلدية درج، تم اختيارهم من مجتمع الدراسة البالغ (200) معلم. واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، وشملت ثلاثة محاور: الثقافة التنظيمية، الاتصال التنظيمي والأنظمة والسياسات، والرضا الوظيفي.

وكانت أهم النتائج التي توصل اليها الباحث:هي على النحو التالي:

تتمتع الثقافة التنظيمية السائدة بمستوى عالٍ، حيث تحرص الإدارة على تعزيز القيم الأخلاقية والعدالة وتشجيع العمل الجماعي ، مستوى الاتصال التنظيمي والأنظمة والسياسات جاء عالياً، مع وضوح قنوات الاتصال وسياسات المؤسسة، مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين كان مرتفعاً، خاصة فيما يتعلق بالشعور بأهمية الدور الذي يقومون به والرضا عن المهام.

لا توجد فروق دالة إحصائياً في محاور الدراسة تعزى لمتغيري النوع والعمر.

توجد فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير سنوات الخبرة بين فئتي (أقل من 5 سنوات) و(أكثر من 10 سنوات ) توجد علاقة طردية ضعيفة دالة إحصائياً بين الثقافة التنظيمية والرضا الوظيفي عند مستوى (0.05)

أهم التوصيات: تعزيز الثقافة التنظيمية الإيجابية، الاهتمام بالحوافز المادية والمعنوية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لجعل بيئة العمل أكثر راحة وتحفيزاً للمعلمين.

طارق بشير متيطا بشير، (01-2025)، ليبيا: مجلة القلم المبين، 1

الصعوبات والحلول المقترحة لتحقيق معاييلا الجودة الشاملة في كليات التربية بالجامعة
مقال في مؤتمر علمي
  • يعد التعليم العالي من أهم المسافات التعليمية في بناء عالم اليوم ولما له من إسهام مباشر في إحداث التنمية ونقل وتطوير وتحسين المعارف والتكنولوجيا في جميع مجالات الحياة وخاصة كليات التربية ، وتأتي أهمية هذا التعليم العالي لارتباطه المباشر لتلبية حاجات المجتمع المتغير ، إلا أن ابرز التحديات التي تواجه هذا النوع من التعليم هو تطبيق ضمان برامجه الأكاديمية وتحسين ما يتناسب مع حاجات المجتمع وهذا يحتاج إلى التعرف على الصعوبات التي تحول دون تحقيق معايير الجودة في التعليم العالي وخاصة كليات التربية ، وهدف هذا البحث إلى التعرف على معوقات معايير الجودة في كليات التربية والوصول إلى حلول مقترحة للتغلب على هذه الصعوبات ، حيث قام الباحثان عن طريق الملاحظة والبحث والإطلاع والاستقصاء على الدراسات والبحوث التي تناولت هذا الموضوع ، ولقد استعرض الباحثان في هذه البحث معايير الجودة في التعليم وآليات تحقيقها في إصلاح التعليم وكذلك تم التعرض إلى معايير ضمان الجودة في ليبيا ، ثم أهم صعوبات تطبيق الجودة الشاملة في كليات التربية والمعايير التي يعتمد عليها في تقييم جودة الأداء ، ومتطلبات تطبيق الجودة الشاملة وأخيراً بعض الحلول المقترحة لتحقيق معايير الجودة في كليات التربية .
  • وتوصل هذا البحث إلى بعض النتائج منها :
  • 1- ضعف إداري في فهم معايير الجودة الشاملة في كليات التربية .
  • 2- ضعف الدعم المادي لتطبيق معايير الجودة في كليات التربية .
  • 3- قلة الإمكانيات التي تساعد على تحقيق معايير الجودة في كليات التربية .
  • واستعرض الباحثان بعضاً من الحلول المقترحة للتغلب على هذه الصعوبات وهي :
  • 1- نشر ثقافة الجودة الشاملة.
  • 2- الاهتمام بالحوافز لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والمستخدمين .
  • 3- اختيار قيادات تملك خبرات تشرف على تطبيق برنامج الجودة الشاملة .
  • 4- تعزيز البحث العلمي في كليات التربية الذي يعزز عملية تطبيق الجودة .
  •                                                        

طارق ، رمصان، (03-2017)، ليبيا: المؤتمر الأول كلية التربية تيجي، 1